أخبار عربية

خبز الطابون وفرن الطين.. سلاح المسنة نصرة سالم في غزة

حجم الخط

[ad_1]

|

في ركن من أركان مدينة غزة التي اختلطت ترابها برائحة البارود، تجلس نصرة سالم (77 عامًا) أمام فرن طيني بدائي، تعجن الخبز بيدين أنهكهما الزمن والنزوح، وكأنها تعجن الذاكرة الفلسطينية وتخبزها في وجه الدمار والحرب.

لم تعد الخبز فقط غذاء لأحفادها، بل أصبح وسيلتها للمقاومة، وصوتًا صامتًا يحكي ما تبقّى من الحكاية.

وُلدت نصرة في حي الشجاعية شرق غزة، في بيت من طين وعلى أرض كانت مزروعة بالقمح والشعير والذرة. تتذكر تلك الأيام كما لو كانت بالأمس القريب وتقول “كنا نزرع القمح والشعير والذرة ونأكل من أرضنا، ولم نكن نحتاج لشيء من الخارج”.

صناعة الطابون

في عمر العاشرة، تعلمت صناعة خبز “الطابون” من والدتها. لم تكن حينها تدرك أن هذه الحرفة ستتحول يومًا ما إلى طوق نجاة في زمن الحرب، وأنها ستنقلها لأحفادها ليس فقط لأنها إرث، بل لأنهم قد يحتاجونها كما احتاجتها.

ومع اندلاع الحرب الأخيرة، اضطرت نصرة للنزوح من شمال غزة إلى جنوبها، ولم يكن النزوح هذه المرة رحلة انتقال، بل معبر إذلال وخوف. انتقلت عبر “الحلابة”، وهي حاويات حديدية ضخمة خصصها الاحتلال لنقل النازحين، وأصبحت رمزًا لمعاناة الفلسطينيين.

تحكي نصرة وملامح الخوف لا تزال ترتسم على وجهها “لم أستطع المشي داخل الحلابة…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة