حين تقدم لندن "هدية" لاستقطاب المستثمرين

تلجأ شركات التطوير العقاري في لندن إلى حوافز وهدايا غير مسبوقة لجذب المشترين، في مؤشر على الضغوط المتزايدة التي تواجه السوق وسط ارتفاع كلفة التمويل.
هناك لحظة في كل سوق يتوقف فيها السعر عن الكلام، فيبدأ البائع بالكلام بدلاً منه، وفي سوق العقارات اللندني، يبدو أن هذه اللحظة وصلت بالفعل.
فحين لا يعود خفض السعر وحده كافياً لإقناع المشتري، تبدأ الحوافز في الظهور مثل رسوم قانونية مدفوعة وكلفة تمويل يتحملها المطور وسيارات كهربائية وإعفاءات من رسوم الخدمات، بل حتى رسوم مدارس خاصة.
وهكذا، تحولت بعض صفقات العقارات الجديدة في لندن من مجرد عملية بيع وشراء إلى حزمة متكاملة من الإغراءات، وكأن المطور لم يعُد يبيع شقة وحسب، بل يحاول أن يخفف عن المشتري كلفة اتخاذ قرار لم يعُد سهلاً كما كان في السابق.
وفي شمال لندن، عرضت مجموعة "بيركلي"، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في بريطانيا، تغطية رسوم تعليم خاصة لمدة تصل إلى عامين للأسر التي تشتري من أحد مشاريعها، في حافز قد تصل قيمته إلى نحو 41.8 ألف جنيه …
المصدر: اندبندنت اقتصاد















