حكومة المغرب تعطي الأولوية للتعليم والصحة

[ad_1]
يعمل المغرب على تعديل موازنته المقبلة لإعطاء الأولوية للإنفاق على الصحة والتعليم، إضافة إلى تخصيص أموال إضافية للحد من التفاوتات الفئوية والاجتماعية.
واندلعت احتجاجات بقيادة الشبان في أنحاء المملكة في الأسابيع الماضية ما كشف عن غضب عميق بشأن الفقر ومستوى الخدمات العامة في وقت تضخ فيه البلاد استثمارات في مشاريع البنية التحتية الطموحة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.
وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية فتاح العلوي لرويترز «ما سمعناه من احتجاجات الشبان هو أنهم يُطالبون بتعليم وصحة أفضل».أضافت أن الحكومة تنفق أقل بقليل من تسعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على مجالي الصحة والتعليم. لكن هناك مجالاً في الموازنة لإعادة ترتيب أولويات المشاريع القادمة، مثل تطوير المستشفيات المحلية وتشغيلها حتى لا يضطر المواطنون إلى السفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج.
وقالت «سنعيد تخصيص الأموال لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل وسريعة، لأن الناس لا يمكنهم انتظار حدوث الإصلاح»، مضيفة أنه لن يتسنى تقديم تفاصيل دقيقة حتى تُعرض الموازنة على البرلمان.
وقالت العلوي إن الموازنة ستتضمن أيضاً تدابير لدعم مسعى الملك محمد السادس للحد من التفاوتات من خلال إيلاء اهتمام أكبر بالمناطق الجبلية والواحات.
من جهة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















