العلوم والتكنولوجيا

حرب التكنولوجيا تستمر.. لماذا حظرت واشنطن الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر؟

حجم الخط

لم تعد المنافسة التقنية بين الولايات المتحدة والصين مقتصرة على أشباه الموصلات أو أنظمة الذكاء الاصطناعي، بل امتدت إلى قطاع جديد قد يشكل أحد أعمدة الاقتصاد والصناعة خلال العقود المقبلة، هو الروبوتات المتقدمة.

فمع تصاعد سباق تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات رباعية الأرجل، قررت واشنطن فرض قيود جديدة على دخول بعض هذه الأجهزة المصنعة في الصين إلى السوق الأمريكية، في خطوة تعكس تنامي المخاوف من استخدام التقنيات الذكية في التجسس أو جمع البيانات أو التأثير في البنية التحتية الرقمية.

شهد قطاع الروبوتات خلال الأعوام الأخيرة تحولا كبيرا، فلم تعد الروبوتات مقتصرة على خطوط الإنتاج الصناعية، بل أصبحت قادرة على الحركة المستقلة والتفاعل مع البشر وتحليل البيئة المحيطة بفضل تطور الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة.

وتُعد الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات رباعية الأرجل من أكثر المجالات التي تشهد منافسة عالمية، إذ تعمل شركات صينية -مثل يونيتري روبوتيكس وغيرها- على تطوير نماذج منخفضة التكلفة قادرة على المشي وتسلق العوائق وتنفيذ مهام متعددة في المصانع والمختبرات وحتى الاستخدامات الأمنية.

ووفقا لتقارير صادرة عن مؤسسات بحثية في قطاع الروبوتات، أصبحت الصين واحدة من أكبر الأسواق العالمية للروبوتات الصناعية، كما تعمل الحكومة الصينية ضمن خططها الصناعية على تعزيز مكانتها في مجال الروبوتات والذكاء …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة