أخبار عالمية

حرب أوكرانيا.. تكتيكات روسية محيرة في البحر وغليان صامت في الداخل

حجم الخط

تكشف قراءات متزامنة في الصحافة الروسية عن صورة مركبة للحرب مع أوكرانيا، تمتد من جبهات القتال إلى الاقتصاد والمجتمع. وفي الوقت الذي تتواصل فيه المواجهة العسكرية ويزداد استهداف البنية التحتية، تتصاعد داخل روسيا تساؤلات حول كلفة الحرب وقدرة المجتمع على مواصلة تحمل أعبائها.

ويرى الكاتب الروسي أليكسي بيلوف -في مقال نشره موقع "أنتي فاشيست"- أن الضربات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط داخل العمق الروسي تؤشر إلى دخول الحرب مرحلة جديدة من الاستنزاف المتبادل، لم تعد تقتصر على خطوط الجبهة، بل باتت تستهدف القدرات الاقتصادية للطرفين. ويعتبر بيلوف أن موسكو تنطلق في هذه المواجهة من قناعة مفادها أن "روسيا الأكبر والأكثر موارد تستطيع الصمود لفترة أطول من أوكرانيا"، إلا أنه يشير إلى أن هذا التصور يصطدم بحقيقة أن كييف لا تعتمد على إمكاناتها الذاتية فقط، وإنما تستند إلى الدعم الاقتصادي والعسكري الذي يوفره الغرب بأكمله.

ويضيف أن موسكو أخطأت عندما راهنت على هشاشة الاقتصاد الأوكراني، لأن قدرة كييف على الاستمرار مرتبطة بإمكانات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يجعل ميزان الاستنزاف غير متكافئ بطبيعته. في المقابل، يرى الكاتب أن الغرب ارتكب هو الأخر أخطاء إستراتيجية حدّت من فاعلية سياسة العقوبات…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة