الفن والثقافة

جمال عبد الناصر يكتب: جميل راتب.. عبقرى الأداء الذى أرعبنى

[ad_1]


لم يكن الفنان الراحل الكبير جميل راتب ممثلاً فحسب، ولكنه كان مثقفًا كبيرًا ومطلعًا على كل المدارس التمثيلية في العالم، وهذا انعكس على أدائه وظهوره في السينما والدراما والمسرح في مصر، وهذا أيضًا جعله متفردًا في الفن المصري بشكل عام، فلن تجد له شبيهًا في أدائه أو طريقته في نطق الكلمات وخروجها من فمه، فقد ابتكر لنفسه طريقة أداء متفردة.


أول معرفتي بهذا الفنان كانت وأنا طفلاً، فقد كنت أخاف منه جدًا، بل ويأتيني في الأحلام بعدما شاهدته مجسدًا شخصية “إبليس” في مسلسل “الكعبة المشرفة” فقد قدم هذا الدور بعبقرية، فقد انطبقت الصورة الذهنية لإبليس لدىّ بالفنان جميل راتب مثلما تنطبق الصورة الذهنية لصلاح الدين الأيوبي بالفنان أحمد مظهر.


بعد مرحلة الطفولة اكتشفت هذا الفنان وأحببته في كل الأدوار التي قدمها ومنها مثلاً دوره في مسلسل “سنبل” مع الفنان الكبير محمد صبحي، ودوره في فيلم “حب في الزنزانة” مع عادل امام وسعاد حسني، ودوره في فيلم “الكيف” مع محمود عبد العزيز ويحيي الفخراني، حتي شاهدته علي المسرح في مسرحية “زيارة السيدة العجوز” التي أخرجها الفنان محمد صبحي له وللمبدعة سناء جميل، فكم هو عبقري وممثل يحمل كل صفات ومقومات النجوم العالميين.


جميل راتب له تجارب عالمية كثيرة منها…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى