جدعون لخلفاء نتنياهو: ماذا ستفعلون بغزة والضفة والاحتلال والقضية الفلسطينية؟

أثار الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي كثيرا من الأسئلة المهمة حول المرحلة التي تعقب مغادرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منصبه. فقد تساءل عن الخروج من الوضع الذي سيترك فيه نتنياهو إسرائيل والتعامل مع القضية الفلسطينية والفلسطينيين وغير ذلك. وتوقع ليفي في مقال نشرته صحيفة هآرتس أن يشهد اليوم التالي لمغادرة نتنياهو نزول ملايين الإسرائيليين إلى الشوارع والفرح يملأ قلوبهم؛ وتغمرهم مشاعر ارتياح كبير بنيل الخلاص، كما توقع أن يبتهج العالم أيضا، وإن كان بدرجة أقل؛ ذلك أن "الناس خارج إسرائيل يدركون أن نتنياهو ليس المشكلة الوحيدة التي تواجهها إسرائيل".
وقال إن ذلك اليوم قد اقترب، وستتولى حكومة جديدة السلطة في إسرائيل، ولكن، مما يثير الدهشة، أنه لا أحد يعرف إلى أين تتجه هذه الحكومة، أو ماذا تريد، أو ما تخطط له بخلاف استبدال نتنياهو. وعاد ليقول إن ما قاله عن غياب وضوح توجه الحكومة المحتملة لا يعني أن استبدال نتنياهو ليس هدفا ساميا. ويرى ليفي أنه من غير الممكن أن يطمح أحد ليكون بديلا لنتنياهو ولا ينبس ببنت شفة عما سيقدمه، مكتفيا بنقيض كل ما فعله نتنياهو وحلفاؤه، وحزمة من الشعارات الجوفاء حول الوحدة والصهيونية والأمن والازدهار؟
وقال إن رئيس الوزراء القادم -الذي توقع أن يكون غادي آيزنكوت– سيواجه أكواما من الركام، مؤكدا أن لا أحد يملك أي فكرة عن كيفية تخطيطه للخروج من هذا الوضع. وأضاف أن المشكلة لا تقتصر على وجود قائمة من القضايا الهامة المعلقة دون حل، بل حقيقة ألا أحد يطرحها للنقاش من الأساس. وتوجه ليفي بالأسئلة التالية لكل من آيزنكوت، ونفتالي بينيت، ويائير لابيد، وحتى يائير غولان: هل ستبقى إسرائيل في غزة في ظل حكومتكم؟
وإلى متى ولأي غاية؟ هل ستنسحب إسرائيل بالكامل أم ستبقى ضمن حدود الاحتلال …
المصدر: الجزيرة















