توفيق الحكيم.. عندما تحولت حروفه إلى روائع على شاشة السينما فى ذكرى رحيله

يتزامن اليوم 26 يوليو مع ذكرى رحيل الأديب والكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم، الذي ولد عام 1898 بمدينة الإسكندرية لأب يعمل في السلك القضائي وأم تركية. ويُعد الحكيم أحد أهم رواد الأدب العربي، حيث امتلك مفاتيح اللغة واستخدمها في ترجمة الأحاسيس والمشاعر ببراعة، لتجعل أعماله الروائية والمسرحية أشبه بمقطوعات موسيقية، كما كانت إنتاجاته الأدبية أكثر ثراء لصناع السينما ليتم تحويلها إلى أعمال سينمائية أصبح بعضها من أهم كلاسيكيات السينما المصرية.
درس توفيق الحكيم الحقوق، ثم سافر إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه في القانون للعمل في السلك القضائي كوالده، لكنه كان شديد الحرص على زيارة متاحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح في فرنسا، واطلاعه على الأدب العالمي وفي مقدمته اليوناني والفرنسي كان له الأثر الأكبر في تنشئته الأدبية واكتسابه ثقافة فنية، فانصرف عن دراسة القانون واتجه للأدب المسرحي والقصصي. وقد ألّف الحكيم العديد من الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات التي تجاوزت الستين مؤلفاً، كما تُرجمت العديد من مؤلفاته إلى اللغات الأجنبية.
وكانت أولى رواياته التي تحولت إلى عمل سينمائي هي رواية رصاصة في القلب، والتي أنتجت عام 1944 بنفس العنوان، وقدم بطولتها الفنان والموسيقار محمد عبد الوهاب وراقية إبراهيم. ك…
المصدر: اليوم السابع فن















