أخبار مصر

«تنشر الإحباط واليأس لدى الشعوب».. ندوة فى الإسكندرية حول الشائعات وحروب الجيل الرابع

حجم الخط

أكد خبراء وسياسيون وأكاديميون أن الشائعات والأخبار المغلوطة تصبح أكثر ضررا على الشعوب والدول ما يتطلب سرعة الرد على الشائعات بمجرد انطلاقها وتصديقها لما يكون لها ضرر كبير حال تهميشها وتجاهلها. وافتتحت اللقاء أمانى سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، مؤكدة أهمية رفع وعى مختلف فئات المجتمع بخطورة الشائعات وتأثيرها على أمن واستقرار الدولة، مشددة على ضرورة تحرى الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها أو إعادة نشرها.

وأكدت أن التصدى للشائعات يتطلب وعيًا مجتمعيًا واصطفافًا وطنيًا خلف مؤسسات الدولة. وأكد الدكتور السيد باشا، خبير الإدارة المحلية، أن طبيعة الحروب والصراعات الحديثة تغيرت، فلم تعد المواجهات تعتمد فقط على الأسلحة التقليدية، وإنما أصبحت التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، وفى مقدمتها الهواتف الذكية، أدوات يمكن استخدامها فى التأثير على وعى المجتمعات ونشر المعلومات المضللة.

وشدد على ضرورة الاعتماد على الصفحات والمنصات الرسمية لمؤسسات الدولة للحصول على المعلومات، مشيرًا إلى أن الشائعات تستهدف فى كثير من الأحيان إثارة القلق لدى المواطنين، وتضخيم أحداث محدودة، مقابل تهميش الإنجازات والجهود الحقيقية، بهدف نشر الإحباط واليأس. وأوضح أن تأخر بعض الجهات فى الرد على الشائعات أو الأخبار المضللة قد يرتبط بمراعاة اعتبارات الأمن القومى، مؤكدًا أن ليس كل ما يُعرف يُقال، وأن التعامل مع…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: المصرى اليوم

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة