أخبار عربية

ترمب يراهن على "الغضب الاقتصادي" ضد إيران.. ووزير الخزانة يقود جبهة الحرب

حجم الخط

تراهن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على عملية "الغضب الاقتصادي" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية في المفاوضات، بعدما أخفقت عملية "الغضب الملحمي" العسكرية في تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها ضمان إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي ظل تقارير عن نقص الذخائر الضرورية، والحذر من مواصلة حرب لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة، يعود ترمب وكبار مسؤولي إدارته إلى نهج مألوف في التعامل مع النظام الإيراني، يقوم على التصعيد التدريجي للعقوبات الاقتصادية وفرض حصار بحري لخنق صادرات النفط، بحسب "بلومبرغ".

واعتبر ترمب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمزبشكل كامل، مؤكداً أنها "ستواصل السيطرة عليه". ووصف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" الحصار البحري الذي تفرضه القوات الأميركية على إيران، بأنه "جدار من فولاذ"، وقال إن إيران لا تستطيع فعل أي شيء حياله.

وتابع: "ليس لديهم أسطول بحري، ولا سلاح جو، وجنودهم الباقون لا يتقاضون رواتبهم، والحرس الثوري الإيراني مُنهك ويهرب، وقيادتهم غير مستقرة". وأضاف الرئيس ال…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الشرق بلومبيرج

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة