أخبار عربية

ترامب يعلن عن أقوى عملية على الإطلاق لسحق اقتصاد دولة.. هل تقلب واشنطن معادلة مضيق هرمز؟

حجم الخط

تخيّم على مضيق هرمز معركة لا تدور وحسب حول إغلاقه أو فتحه، لكن حول من يستطيع استخدامه ومن يُمنع من الاستفادة منه، كما تدور تساؤلات معاكسة لتلك التي تسأل فيما إذا كانت إيران تستطيع إغلاق أهم ممر نفطي في العالم؟، وبعد أشهر ستة من الحرب، بدأ سؤال معاكس يفرض نفسه وهو فيما إذا كانت واشنطن تستطيع قلب المعادلة، وتبقي هرمز مفتوحا أمام نفط الخليج، بينما تغلق الموانئ والأسواق وقنوات التمويل أمام النفط الإيراني؟

ولا يعني ذلك أن طهران فقدت ورقة هرمز، حيث لا تزال حركة السفن دون مستويات ما قبل الحرب، والخطر العسكري لم يختف، وأسعار النفط لا تزال تحمل علاوة واضحة للمخاطر.

لكن السلاح الذي راهنت عليه إيران لرفع كلفة الحرب على خصومها يواجه اليوم استراتيجية مضادة متعددة الطبقات، فالناقلات الإماراتية تتكيف مع الخطر عبر "نظام مكوكي"، تزامنا مع ممر ملاحي جنوبي تؤمّنه القوة العسكرية الأميركية، وحصار يضغط على الصادرات الإيرانية، ثم طبقة أخيرة تسعى واشنطن إلى تشديدها تتمثل في عزل إيران عن النظام المالي والتجاري العالمي، في وقت تتقلص فيه قدرة الجمهورية الإسلامية على تحويل موقعها الجغرافي ونفطها إلى مصدر …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: مونت كارلو عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة