تحرك إيراني باتجاه الخليج.. محاولة لترميم العلاقات أم

[ad_1]
في ظل دخول المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مرحلة هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين، تتجه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية الجارية لمحاولة تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد، وتأتي هذه الهدنة في وقت لا تزال فيه تداعيات المواجهات العسكرية تلقي بظلالها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج، وسط حذر إقليمي ودولي من هشاشة الوضع وإمكانية انهيار التهدئة في أي لحظة.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد
وفي هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية أمس الاثنين، مع نظيريه في السعودية وقطر، لبحث ما وصفته طهران بـ”المخاطر الناجمة عن الإجراءات الأمريكية”، في خطوة تعكس مساعي احتواء التوتر وطرح وجهة النظر الإيرانية خلال فترة التهدئة الحالية، وفق ما أشارت إليه طهران.
خلال حديثه مع الجانب السعودي، شدد عراقجي على “نهج إيران الحسن النية في قبول وقف إطلاق النار” بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: “للأسف، شهدنا استمرار جشع الجانب الأمريكي في المفاوضات، مما أدى إلى فشل التوصل إلى نتيجة”، مشيرًا إلى المحادثات التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي لم تُسفر عن أي انفراجة.
تأكيد إيراني على المسار الدبلوماسي للحفاظ على أمن…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















