أخبار عالمية

تحت مظلة الأطلسي.. رحلة تركيا التي لا تستغني عن الناتو ولا تخضع لأوامره

حجم الخط

"دخلت تركيا الحلف سعيا إلى تثبيت موقعها داخل النظام الغربي، ثم اكتشفت أن الدفاع الجماعي لا يلغي اختلاف الأعضاء في تعريف الخطر"بدت جلسة البرلمان خاتمة مسعى بدأ بعد الحرب العالمية الثانية، لكنها افتتحت علاقة أخذ معناها يتغير مع كل أزمة. دخلت تركيا الحلف بحثا عن الحماية، وسعيا إلى تثبيت موقعها داخل النظام الغربي، ثم اكتشفت أن الدفاع الجماعي لا يلغي اختلاف الأعضاء في تعريف الخطر، ولا يضمن أن يستجيبوا بالطريقة نفسها لأزمة تعدها أنقرة جزءا من أمنها المباشر.

قبل ذلك بسنوات، تحديدا في 7 يونيو/حزيران 1945، جلس السفير التركي في موسكو سليم ساربر قبالة وزير الخارجية السوفياتي فياتشِسلاف مولوتوف. جاء ساربر يستطلع إمكان بناء علاقة جديدة بعد أن أبلغت موسكو أنقرة، في 19 مارس/آذار من العام نفسه، أنها لا تريد تجديد معاهدة الصداقة والحياد الموقعة بين البلدين عام 1925.

وضع مولوتوف أمام ضيفه القضايا التي ينبغي تسويتها أولا. تحدث عن مراجعة الحدود التي أرستها معاهدات عام 1921، وطرح وجودا عسكريا سوفياتيا في المضائق، وطالب بتفاهم ثنائي يسبق تعديل اتفاقية مونترو. رفض السفير مناقشة التنازل عن أراض تركية أو منح موسكو قواعد داخل تركيا، وتمسك بأن نظام المضائق تقرره الدول الأطراف في الاتفاقية، لا موسكو وأن…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة