تحالف أمريكي سعودي يخطط لمصفاة نفط بـ5 مليارات دولار خارج هرمز

يمضي تحالف أمريكي سعودي في اختيار موقع لإقامة مصفاة نفط وممر لتصدير الطاقة باستثمارات تصل إلى 5 مليارات دولار خارج مضيق هرمز، في مشروع يراهن على الوصول المباشر إلى طرق الشحن الدولية وتقليل تعرض صادرات الخليج لاضطرابات الممر المائي الذي تأثر بالحرب مع إيران. يضم التحالف شركة "إم دبليو جي إنتربرايزز" لتطوير الطاقة، ومقرها فورت وورث بولاية تكساس، ومكتب عائلة باتيل، وشركة "بي دبليو إس" المرتبطة بمجموعة عبد الهادي عبد الله القحطاني وأولاده الصناعية السعودية.
ومن المقرر أن تركز قائمة منتجات المصفاة على المشتقات المتوسطة العالية المواصفات، وفي مقدمتها الديزل المنخفض الكبريت ووقود الطائرات، لاستهداف أسواق تعتمد على الاستيراد في الولايات المتحدة ومنطقة الأطلسي والخليج وأسواق دولية أخرى، على أن تحدد الدراسات الهندسية واتفاقات الشراء النهائية حجم التوزيع بين هذه الأسواق. يمنح وقوع المشروع خارج مضيق هرمز المصفاة منفذا بحريا لا يتطلب عبور الممر الذي يفصل الخليج عن خليج عمان وبحر العرب، وهو ما يعد المحور الأساسي في تصميم ممر التصدير المقترح.
يأتي استكمال المشروع في وقت تستمر فيه الاضطرابات التي أحدثتها الحرب مع إيران في إنتاج الطاقة وتدفقاتها من الخليج، وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في مارس/آذار 2026 تسبب في توقف جزء كبير من منتجات الطاقة من دول الخليج. وقدّرت الإدارة تراجع إنتاج الإمارات من النفط الخام والمكثفات من 4 ملايين برميل يوميا في بداية 2026 إلى متوسط بلغ نحو 2.4 مليون برميل يوميا فيما بين مارس/آذار ومايو/أيار. ولا تمتلك جميع دول الخليج بدائل مباشرة للمضيق، وتشغل الإمارات خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام بطاقة 1.8 مليون برميل يوميا، ين…
المصدر: الجزيرة















