أخبار عالمية

بعيداً عن خطوط التماس في أوكرانيا.. هل تشهد سوريا تصعيداً أميركيًا – روسياً جديداً؟

حجم الخط

[ad_1]

إذا كان هناك حديث في أوكرانيا، منذ بداية الصراع، عن “ستارة جديدة” على طول نهر الدنيبر، فقد اتخذ هذا الترسيم في سوريا منذ سنوات شكل نهر تاريخي آخر، نهر الفرات.

يقسم المجرى المائي الكبير الدولة العربية إلى منطقتين متميزتين من النفوذ. الاختلاف الوحيد هو أنه على عكس أوكرانيا، فإن المراجع جغرافية: الروس في الغرب والأميركيون في الشرق. لا وثائق رسمية لمعاقبة هذا التقسيم، فالأمر يتعلق بالاتفاقات الضمنية بين موسكو وواشنطن التي نشأت خلال سنوات الحرب ضد داعش .. لكن هذا التوازن الهش قد ينكسر الآن. الخوف هو أنه حتى في سوريا، بدأ الروس والأمريكيون ينظرون إلى بعضهم البعض بارتياب متبادل أكثر من أي وقت مضى. وبالتالي سهل الوصول إلى حادث يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد .

من أين يأتي «تقسيم» سوريا
سوريا في حالة حرب منذ عام 2011. وصلت ما يسمى بالينابيع العربية إلى دمشق، ومنذ ذلك الحين وجدت البلاد نفسها في دوامة عنف لم تنحسر نهائيًا. عندما بدأت حكومة بشار الأسد، الحليف التاريخي لروسيا، في التعثر، قفزت القوى الإقليمية على الفور إلى الكرة في محاولة لتوسيع مناطق نفوذها. دعمت تركيا في عهد أردوغان على الفور مجموعة من الميليشيات، المرتبطة غالبًا بالمجال الإسلامي، القادرة على زعزعة استقرار…

[ad_2]

المصدر : الأيام

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة