بعد واقعة نيرة صلاح.. ما عقوبة الابتزاز الإلكتروني في القا

[ad_1]
كتب- محمود سعيد:
أعلنت النيابة العامة إعادة فتح التحقيقات في واقعة وفاة نيرة صلاح الزغبي طالبة جامعة العريش، للوقوف على أسباب الوفاة وملابساتها بعد تشكك والديها في سبب وفاتها وكذلك ما تداوله زملائها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وزعم زملاء نيرة في جامعة العريش وجود زميلة لها هددتها وابتزتها بصور عارية التقطتها خلسة خلال تواجدهما سويةً في السكن الجامعي، وتداولوا كذلك “سكرين شوت” من إحدى جروبات الجامعة لتهديد الطالبة بنشر الصور.
وقالت النيابة العامة إن أمرت باستخراج الجثمان المدفون للطالبة نيرة صلاح الزغبي، وتشريحه لمعرفة أسباب الوفاة وملابساتها.
فماذا يقول القانون عن عقوبة الابتزاز الإلكتروني؟
عرّف أحمد الجهني، المحامي بالنقض والدستورية العليا الابتزاز، على أنه “كشف معلومات معينة عـن شـخص، أو فعل شيء لتدمير الشخص المُهدد”، وأنه “محاولة الحصول علـى مكاسـب مادية أو معنوية عن طريق الإكراه من شخص، ويكون ذلك الإكراه بالتهديد بفضح سر من أسرار المبتز”.
تنص المادة (327) عقوبات على “أن كل من هدد غيره كتابة بارتكاب جريمة ضد النفس أو المال معاقب عليها بالقتل أو السجن المؤبد أو المشدد، أو بإفشاء أمور أو نسبة أمور خادشة للشرف، وكان التهديد مصحوباً بطلب أو بتكليف بأمر يعاقب بالسجن”.
وبالتالي فإن…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















