بعد عقوبات الفحم.. هل تتحمل أوروبا التخلي عن الغاز الروسي؟

[ad_1]
وشملت عقوبات الاتحاد الأوروبي حظر الفحم، فيما تم استبعاد النفط والغاز، بينما حظرت أستراليا وكندا والولايات المتحدة، وهي أقل اعتمادًا على الإمدادات الروسية مقارنة بأوروبا، مشتريات النفط الروسي.
ولا تزال دول الاتحاد الأوروبي منقسمة بشأن الجدول الزمني، لكن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قالت إن التكتل يأمل في التخلص التدريجي من اعتماده على الغاز والنفط والفحم الروسي بحلول عام 2027.
وتمتلك روسيا 15% من الاحتياطي العالمي للفحم حسب التقرير السنوي لشركة “بريتيش بتروليوم” حول الطاقة، وتشكّل إمدادات الفحم الروسي 45% من واردات الاتحاد الأوروبي مع اعتماد بعض الدول عليه بشكل خاص؛ مثل ألمانيا وبولندا اللتين تستخدمانه لإنتاج الكهرباء.
أمّا المنتجون الرئيسيون الآخرون فهم الولايات المتحدة 17.5% من واردات الاتحاد الأوروبي اليوم وأستراليا 16% وجنوب إفريقيا أو حتى إندونيسيا.
وتصدّر روسيا الغاز مباشرة إلى أوروبا لا سيما من خلال شبكة أنابيب مع 155 مليار متر مكعب سنويًّا، تمثل 45% من واردات الاتحاد الأوروبي ونحو 40% من استهلاكه.
وتستهلك دول الاتحاد الأوروبي نحو 40% من وارداتها من النفط ومشتقاته من روسيا، والتي تصل إلى نحو 6.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام ووقود الديزل.
وتُشير البيانات…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية















