بعد زيارة ترامب للصين.. هل ما يزال النظام العالمي “أمريكي

انتهت زيارة دونالد ترامب إلى الصين، الجمعة، من دون اختراق حاسم في الملفات الخلافية الكبرى، لكن هذا لا يقلل من وزنها السياسي، لأن أهم ما أظهرته القمة لم يكن ما حُلّ خلالها، وإنما ما بقي عالقًا بعد انتهائها، وكيف اختار كل طرف أن يقدّم روايته الخاصة لما جرى داخل الغرف المغلقة. فبينما حرصت بكين على الحديث عن “رؤية جديدة” للعلاقة تقوم على “الاستقرار الاستراتيجي” وتوسيع قنوات التبادل والتواصل، خرج ترامب وهو يتحدث عن التجارة، وعن اتفاق مع شي على ضرورة فتح مضيق هرمز، فيما بقيت تايوان في قلب المشهد بوصفها الملف الذي لم يُحسم، والورقة التي لم تُسحب من الطاولة.
وعلى هذا الأساس، تبدو القمة أقل شبهًا بلحظة تسوية منها بمحطة كشفت بوضوح أن العالم ما يزال أمريكي المركز، لكنه لم يعد سهل الإدارة من واشنطن وحدها.
زيارة ترامب للصين.. ما الذي قالته بكين؟
الرواية الصينية الرسمية بعد القمة كانت منضبطة بعناية، وهذا في حد ذاته يحمل معنى سياسيًا لا يقل أهمية عن تفاصيل الملفات نفسها.
وكما نقلت المنصات الرسمية الصينية عن وزير الخارجية وانج يي؛ فإن لقاء شي جين بينج وترامب كان “مثمرًا” والجانبين توصلا إلى “توافق مهم” على بناء علاقة صينية أمريكية ذات “استقرار استراتيجي بنّاء”، مع توسيع التبادلات في مجالات…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















