بسبب دعمه لإسرائيل.. صيحات استهجان في جامعة أميركية ضد

[ad_1]
بعد قرارات أمير الكويت بتعليق الحياة النيابية لمدة 4 سنوات على الأقل، لم يصدر عن دول مجلس التعاون الخليجي أي ردود فعل رسمية.
ومع ذلك، تلقى أمير الكويت، مشعل الأحمد الصباح، اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، أعرب فيه الأخير عن “وقوف الإمارات إلى جانب الكويت بكافة الإجراءات والقرارات التي اتخذتها للحفاظ على استقرارها”.
والسبت، نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن محمد بن زايد قوله إن “استقرار الكويت هو من استقرار الإمارات لما تربطهما من علاقات أخوية متينة ووثيقة”.
ولم يصدر إعلان من جانب الإمارات بشأن هذا الاتصال الهاتفي الذي “زاد من تكهنات بعض المراقبين الذين أبدوا (تخوفا) على الديمقراطية الخليجية الوحيدة، ومن أن تخسر هذا الامتياز لتلتحق بركب جيرانها”، وفقا لوكالة فرانس برس.
في غضون ذلك، أعلنت عُمان، السبت، أن السلطان، هيثم بن طارق، سيصل الكويت، الاثنين، في “زيارة دولة” لـ “بحث عدد من المجالات والجوانب الأخوية ذات الاهتمام المشترك”، بحسب وكالة الأنباء العمانية.
“شأن داخلي بحت”
ويفسر محللون أن الصمت الخليجي تجاه قرارات أمير الكويت بأنه “شأن داخلي” للدولة الخليجية التي تتميز عن أقرانها في المنطقة بحياة سياسية نشطة.
ويرى المشرف العام على مركز البحوث…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















