اخبار الاسرةالطب والصحة

امتحانات الإعدادية ليست نهاية العالم.. نصائح للتعامل مع

[ad_1]

ماما

لحظة إعلان نتيجة الامتحانات ينتظرها الآباء أكثر من أبنائهم في بعض الأحيان، فهي لحظة حاسمة تحدد مستقبلهم، لا من الناحية العملية فحسب وإنما من الناحية النفسية أيضًا، لأن رد الفعل الذي يظهره الآباء عندها تبقى ملازمةً لأبنائهم لسنوات عدة بأقصى حدود الوعي، وإن غابت النسبة التي حصلوا عليها عن ذاكرتهم فيما بعد، سواء تعثر الأبناء في امتحان ما، أو حتى لو منيت جهودهم بالتفوق الدراسي ولم يتلقوا الدعم والاحتفاء المناسب بهم، فما يبقى هو الشعور وليست النسب والأرقام.. تذكروا هذه القاعدة جيدًا لأنها تمهد الطريق لاستيعاب التقرير التالي الذي نقدمه لكم من خلال تصريحات الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية لـ«هن»:

الدعم النفسي مقابل التعنيف

يشعر الآباء والأمهات بحالة من الإحباط وخيبة الأمل، لدى حصول الابن على درجات دراسية متدنية، غير مرغوب فيها، هذه الحالة تكون ناتجة عن الإحساس بضياع جهودهم لتوفير كافة السبل التي تعين أبناءهم على التفوق، من وجهة نظرهم، مثل استذكار دروسهم وتغطية مصاريف الدراسة، الأمر الذي يدفعهم إلى تعنيف الأبناء وإيذائهم نفسيًا وحرمانهم مما يحبونه، في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى من يقدم لهم الدعم النفسي.

الأسلوب الأمثل للتصرف في هذه…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى