مقالات وتقارير

المشروع «العروبى».. – سمير العيطة

حجم الخط

[ad_1]


نشر فى :
الأحد 9 يناير 2022 – 6:45 م
| آخر تحديث :
الأحد 9 يناير 2022 – 6:45 م

شكّل يهود البلدان العربيّة جزءا من مجتمعاتها، وهكذا وَرِثوا مثل بقيّة مواطنيها تاريخها، وخاصّة البعد الحضاريّ العربيّ ــ الإسلاميّ. وكان الملك فيصل قد أعلن حلم دولة المواطنة العربية ــ الذى تمّت سرقته عبر الانتداب ــ فى خطابه الشهير فى 5 أكتوبر 1918 عندما قال: «ليعلم الناس جميعا أنّ حكومتنا العربيّة قد تأسّست على قاعدة العدالة والمساواة؛ فهى تنظر إلى جميع الناطقين بالضاد على اختلاف مذاهبهم وأديانهم نظرا واحدا. لا تفرّق فى الحقوق بين المسلم والمسيحى والموسوى»، ثمّ تابَعَ فى حلب فى 11 من الشهر ذاته: «أنّ العرب هم عربٌ قبل عيسى وموسى ومحمد، أنّ الديانات تأمُر فى الأرض باتّباع الحقّ والأخوّة، وعليه فمن يسعى لإيقاع الشقاق بين المسلم والمسيحى والموسوى، فما هو بعربى». كان ذلك رغم وعد بلفور الذى أطلق قبلها بشهر. وبعدها شارك نائبٌ يهوديّ من دمشق فى المؤتمر السورى العام وفى وضع أوّل دستورٍ لسوريا بمعناها العريض.
كانت الولايات المتحدة مختلفة حينها عمّا هى اليوم، إذ رفضت لجنة كينغ ــ كراين فكرة الوطن اليهوديّ فى فلسطين. هذا فى حين أنّ الانتدابين البريطانى والفرنسى شجّعا الاستيطان اليهوديّ، وما سارعت به تداعيات المحرقة النازيّة…

[ad_2]

المصدر : الشروق

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة