القصة الكاملة لجريمة أبنوب التي أطفأ اتصال شيخ الأزهر نيران ثأرها -فيديو وصور

بدأت فصول جريمة القتل في يوم 18 مايو 2026، حينما كان شارع "السنترال" ومحيط موقف أبنوب يضج بالحركة المعتادة للمواطنين. فجأة، اصطدمت سيارة ملاكي "جيب" يقودها شخص يدعى "عاطف. خ" (48 عاماً) بدراجة نارية، مما أسفر عن إصابة قائدها.
تجمع الأهالي تلقائياً حول موقع الحادث، وأخرج بعضهم هواتفهم المحمولة لتوثيق الواقعة وتصوير وجه السائق المحتجز داخل سيارته. هنا تبدل المشهد تماماً؛ إذ شعر السائق، الذي تبين لاحقاً أنه يعاني من اضطرابات نفسية حادة وكان يعالج بأحد مستشفيات الصحة النفسية بالقاهرة، بأنه محاصر بكاميرات الهواتف.
وفي ثوانٍ معدودة، مد يده داخل السيارة ليتناول بندقية آلية كانت بحوزته، وبدأ في إطلاق وابل كثيف وعشوائي من الأعيرة النارية الصادمة تجاه المارة والشرطة والموجودين في الشارع.
تحول المكان إلى مسرح مأساوي؛ صرخات واستغاثات ملأت الأرجاء، ودماء تناثرت على الطرقات في مشاهد مروعة أسفرت في محصلتها النهائية عن مقتل 8 مواطنين وإصابة 5 آخرين قبل أن يلوذ الجاني بالفرار بالسيارة.
تلقي شرطة النجدة البلاغ الكارثي، جرى إخطار اللواء علاء الجاحر مدير الأمن، وتحركت الأجهزة الأمنية وفرق البحث لفرض السيطرة على المدينة وإسعاف المصابين. بالتوازي مع ذلك، انتقل فريق من النيابة العامة بمركز أبنوب إلى مسرح الجريمة للمعاينة الميدانية ومناظرة جثامين الضحايا بالمستشفى.
نجحت التحريات الأمنية السريعة في تتبع خط سير الجاني، الذي فر هرباً ليتخفى في قطعة أرض زراعية نائية بدائرة المركز، ومع اقتراب القوات ومحاصرتها للمكان، استشعر المتهم وجود رجال الأمن فبادر بإطلاق النار صوبهم، لترد عليه القوات بقوة في تبادل عنيف لإطلاق النيران، انتهى بمصرع المتهم في موقع الحادث، لتبدأ تفاصيل أزمة أخرى تمثلت في المخاوف من اشتعال الفتن والخصومات الثأرية بين عائلات الضحايا الثمانية.
لم تترك الدولة المصرية الحادث ليمر في مسارات الحزن والترقب؛ إذ تحركت الأدوات البرلمانية والمجتمعية، وكشف النائب اللواء عصام العمدة عن تنسيق رفيع المستوى لاحتواء الأزمة لكون الحادث فردياً ناتجاً عن خلل نفسي ولا يعكس طبيعة العلاقات الطيبة بأبنوب.
بدوره، وجه، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتشكيل لجنة صلح عليا برئاسة الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















