الضفة تحت التصعيد.. بؤر استيطانية جديدة واقتحامات وتهديدات بالهدم

شهدت الضفة الغربية -اليوم الأحد- تصعيدا متواصلا من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، تمثل في إقامة بؤرة استيطانية جديدة في رام الله، والتحضير لإعادة مستوطنة مخلاة قرب جنين، إلى جانب اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الخليل. وتزامن ذلك مع استمرار حصار منازل 3 أسر فلسطينية في بلدة قُصرة جنوبي نابلس منذ 8 أيام، إلى جانب اقتحامات لجيش الاحتلال واعتقالات وإخطارات بهدم منازل فلسطينية في مناطق عدة بالضفة.
وأفادت مراسلة الجزيرة -مساء الأحد- بإقدام مستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية برقا بقضاء رام الله، في حين أقدم مستوطنون على نصب خيام في منطقة واد الزيتون جنوب قرية أم صفا شمال غربي رام الله، تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة. وإذا أقيمت البؤرة الجديدة فسيرتفع عدد البؤر المحيطة بقرية أم صفا إلى 6 بؤر، مع استمرار تصاعد اعتداءات المستوطنين واستيلائهم على مزيد من الأراضي في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وفي عموم الضفة الغربية، أقام المستوطنون 200 بؤرة استيطانية خلال ألف يوم منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية. ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها الشطر الشرقي للقدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
وبشأن الحصار المستمر منذ أكثر من أسبوع على بلدة قُصرة، قال رئيس بلدية قُصرة عبد العظيم وادي إن الجيش الإسرائيلي أصبح يمارس مضايقات للعائلات المحتجزة في منطقة جبل رأس العين في البلدة، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين وهجماتهم التي يحاولون عبرها إرهاب الأهالي هناك. وأوضح وادي في حديثه للجزيرة أن الجيش الذي يتخذ من…
المصدر: الجزيرة















