السابعة و10 دقائق صباحا.. صرخة موت انتهت بفاجعة "معدية الق

[ad_1]
09:35 م
الأحد 25 فبراير 2024
كتب – محمد شعبان:
“كل سنة وأنت طيبة يا أمي” كعادته كل صباح، سلم عامل على والدته قبل مغادرته إلى عمله، هنأها على حلول ليلة النصف من شعبان، طلب منها الدعاء كما جرت العادة لكنه زاد عليها “سامحيني على أي حاجة” وكأنه يودعها لكن الأم لم تتوقع ما يخبأه القدر.
انطلق الشاب إلى عمله، تجمعوا على ضفاف نهر النيل بقرية نكلا مركز منشأة القناطر شمال محافظة الجيزة. حديث ضاحك دار بين عمال مشروع مستقبل مصر في أثناء انتظارهم “المعدية”.
مع اكتمال العدد ووصول مركب صيد صغيرة -حمولتها لا تتجاوز 10 أفراد- تعمل بالحبال لنقل الركاب بين ضفتي شريان الحياة. استقل عمال شركة حسن علام للمقاولات المركب باختلاف صنعتهم “هنشيل بعض.. خلينا نوصل في معادنا”.
صرخة موت في حادث معدية القناطر
على بعد أمتار من النهر، صاحب كافيه منتدب للعمل في المشروع دون حضوره اليومي عائدًا لإنجاز بعض المهام وإذا به “سمعت صراخ جامد فجريت على البحر”.
لم يتردد الشاب اليافع في تقديم يد العون لزملائه “نزلت بسرعة وأنقذت 5 عمال” سيارات الإسعاف حضرت سريعًا ونقلتهم إلى مستشفى مبارك المركزي للعلاج.
غرق معدية تقل عمالا في الجيزة.. وفرق إنقاذ لانتشال الضحايا
مراكبي معدية القناطر
موقف صادم سجلته ذاكرة شهود عيان تصادف مرورهم بموقع الحادث،…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















