الرحلة الأخيرة.. حكاية “عادل”.. من منزل الإدمان إلى جريمة في

[ad_1]
منذ أن تحوّل ربّ الأسرة إلى عبء ثقيل على من حوله، بعدما سلك طريق الإدمان، تغيّرت ملامح الحياة داخل المنزل بالكامل، وأصبح مصدرًا دائمًا للخلافات والتعدي وسرقة ما تطاله يداه من أجل جرعات المخدر.
ومع مرور الوقت، لم تعد الزوجة وابنتها قادرتين على تحمّل ذلك الوضع، خاصة بعد تصاعد اعتداءاته المتكررة عليهما، وسرقته لمصوغات الابنة وبيعها لتوفير الأموال للمواد المخدرة، ما جعل فكرة الخلاص منه تفرض نفسها داخل المنزل بشكل مأساوي.
وتحوّل الخلاف داخل المنزل إلى حالة من الترتيب الصامت، امتدت آثارها إلى دائرة أوسع، بعدما لجأت الابنة إلى خطيبها ووضعتْه أمام تفاصيل ما يحدث داخل الأسرة، ليتحول تدريجيًا إلى طرف داخل الأزمة، قبل أن ينضم لاحقًا إلى فكرة إنهاء هذا الوضع بشكل نهائي، بعد أن بات استمرار حياة المجني عليه داخل المنزل يهدد الجميع دون استثناء: “تعبنا منه ولازم نخلص”.
زوجة وابنتها وخطيبها ينهون حياة رب الأسرة بعد سنوات من الإدمان
وفي يوم الواقعة، جرى استدراجه بهدوء خارج المنزل، بعد إقناعه بالحصول على ما يحتاجه من مواد مخدرة، ليستقل معهم سيارة في طريقه إلى منطقة نائية بطريق الواحات، دون أن يدرك أن الرحلة التي بدأها ستكون الأخيرة في حياته.
وخلال السير، قامت الزوجة بوضع مادة مخدرة داخل…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















