أخبار عربية

"الجزائر لن تمد يدها".. تبون ينفي طلب تأشيرات أو تعويضات من فرنسا

حجم الخط

نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يكون قد طلب من فرنسا تخصيص حصة لبلاده من تأشيرات الدخول. كما نفى أن يكون قد تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الموضوع.

وأكد تبون، في المقابلة التي يُنتظر أن تُبث كاملة مساء اليوم الاثنين على القنوات التلفزيونية والإذاعية الجزائرية، أنه "لم يطلب إطلاقا من فرنسا تخصيص حصة للجزائر من تأشيرات الدخول". وتطالب الجزائر بـ"اعتراف (من فرنسا) بالجرائم المرتكبة في البلاد"، لا بـ"تعويض مالي"، كما سبق أن صرّح الرئيس الجزائري في مناسبات سابقة.

وفي مارس/آذار الماضي، صادق البرلمان الجزائري على قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي، دون أن ترد فيه المطالب السابقة المتعلقة بالاعتذار الرسمي ولا بالتعويضات الشاملة التي كانت واردة في المسودة الأولى. وتأتي تصريحات الرئيس الجزائري بعد أيام قليلة من نفي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود أي توجه لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه بشأن العمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين.

وأكد ماكرون أن فرنسا لم تحدد أي هدف لمنح التأشيرات للجزائريين، نافيا وجود أي تساهل في هذا الملف. وقد صرح السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه مؤخرا لموقع إخباري جزائري بأن بلاده تعمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، بهدف العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة بين البلدين، والمقدرة بنحو 250 ألف تأشيرة سنويا، وفق قوله. وقالت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء الماضي، نقلا عن ماكرون "لقد شرعت فرنسا في عملية متطلبة بشأن قضايا وملفات كبرى مع الجزائر، ومع ذلك لا توجد أهداف محددة بشأن التأشيرات، ولا يوجد أي تهاون من جانب فرنسا ف…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة