التاريخ كرافعة للنمو المتجدد فى ميت رهينة – نبيل الهادي

[ad_1]
نشر فى :
الأحد 21 نوفمبر 2021 – 8:10 م
| آخر تحديث :
الأحد 21 نوفمبر 2021 – 8:10 م
تقول العالمة الكبيرة دونلا ميدو فى مقالها المهم للغاية «النقاط الروافع» أن تأثير العوامل غير المادية على سلوك المنظومات ربما كان أكبر من تلك المادية. ودونلا ميدو أحد أربعة علماء أعدوا واحدا من أهم التقارير فى تاريخ البشرية والمعنون بـ«حدود النمو» فى العام 1972 والذى يحذر من كارثة كبيرة فى حال استمرار البشر فى استهلاك مواردهم على النحو المرصود فى ذلك الوقت. وبعده تواترت التقارير لتؤكد فحوى هذا التقرير وآخرها فى أغسطس الماضى للجنة الدولية للتغير المناخى. ولكن هل ما سبق له علاقة بالتاريخ؟ وهل التاريخ كما يبدو للكثير هو مجموعة من الآثار المبنية العظيمة أم هو غير ذلك؟ وكيف ننظر له ونفهمه؟ هل التاريخ حافز أم عائق أمام التنمية والازدهار؟ وهل يمكن فهم حاضرنا بدون معرفة كافية بالتراث والتاريخ؟ وما نوعية تلك المعرفة هل هى نظرية أم مرتبطة بالخبرة والحواس؟
•••
من خلال تدريس تاريخ العمران فى جامعة القاهرة اعتمدنا على فرضية تتبنى أنه يمكننا قراءة التاريخ وفهمه بصورة أفضل من خلال دراسة ارتباطاته وتأثره بالطبيعة. وركزنا بصفة خاصة على رؤية التاريخ من خلال نهر النيل الذى مر بالعديد من التحولات الكبرى والمركبة التى تفاعلت معها…
[ad_2]
المصدر : الشروق















