أخبار عربية

الأطفال ضحايا مجزرة عيادة الأونروا

[ad_1]

|

روى شهود عيان تفاصيل المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) شمال قطاع غزة، التي راح ضحيتها 19 شهيدا فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، فيما جُرح العشرات.

وأظهرت مقاطع “فيديو” من العيادة جثامين الشهداء، بينهم أطفال قُطِّعت أجسادهم وتفحمت، بما في ذلك طفلة رضيعة فُصل رأسها عن جسدها، حيث واجه المواطنون صعوبة في التعرف إلى هوياتهم، كما أحدث القصف دمارًا كبيرًا في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه.

جثث مقطعة ومتفحمة

وقالت سيدة كانت موجودة داخل عيادة (الأونروا) إن حجم الدمار الذي خلّفه تفجير العيادة يجعل من الصعب التعرف إلى الجثث التي تحولت إلى أشلاء، وأضافت: “غالبية الجثث مقطعة ومتفحمة، ويصعب على ذويهم التعرف إليهم”.

وأضافت: “العيادة كانت تؤوي أكثر من 2000 شخص، أغلبهم من الأطفال والنساء.. وكان الأطفال يلعبون داخل العيادة، لكنها استُهدفت بصاروخين من الجهتين، فانهارت في لحظة، وأصبح من الصعب التعرف على الجثث والأشلاء نظرًا لاحتراقها”.

تناثر الجثث

فيما قالت سيدة أخرى، كانت موجودة بالقرب من العيادة، إنها تفاجأت بطائرات الاحتلال تقصف العيادة التي كانت تؤوي نازحين في مخيم جباليا…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى