الأردن وألمانيا تطالبان بتعزيز «قوة غزة» بتفويض مجلس الأمن

[ad_1]
أكد الأردن وألمانيا، أمس السبت، أن القوة الدولية المزمع أن تنتشر في قطاع غزة لضمان الاستقرار بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي، فيما جددت حركة «حماس»، في لقاء مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، التزامها ببنود اتفاق إنهاء الحرب وتشكيل لجنة مستقلة لإدارة القطاع، وذلك قبيل اجتماع وزاري عربي إسلامي غداً في إسطنبول لبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: «كلنا متفقون على أنه من أجل أن تتمكن قوة الاستقرار من أن تكون فاعلة في أداء مهمتها، يجب أن تحصل على تفويض من مجلس الأمن الدولي». وشدد الصفدي على أن الأردن لن يرسل جنوده للمشاركة في هذه القوة.
وأشار الصفدي إلى أنّ المجموعة العربية الإسلامية ستواصل العمل مع الولايات المتحدة والشركاء في أوروبا على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وثمّن دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أثمر اتفاق وقف إطلاق النار. كما أكّد ضرورة أن تكون هناك منظومة متكاملة بعد وقف إطلاق النار في غزة، تشمل إدخال المساعدات الإنسانية والتعافي المبكر، والأمن، والحوكمة، والأفق السياسي.
وشدّد الصفدي على ضرورة عدم السماح بتجزئة غزة، وقال: «لا يمكننا السماح بتجزئة غزة،…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














