استفتاء الدستور في تونس: الرئيس قيس سعيد يسعى لتفويض يوسع السلطات

[ad_1]
بينما يطلب الرئيس التونسي من الناخبين الموافقة يوم الاثنين على دستور جديد يمنحه سلطات أكبر، ينظر محلل شؤون شمال أفريقيا، مجدي عبد الهادي، إلى الرجل الذي يعتبره أنصاره منقذا وخصومه مغتصب السلطة.
ومن الواضح أن الرئيس قيس سعيد، يشعر بأنه قدر تونس. وعلى الرغم من أن خطه الاستبدادي ليس فريدا ولا جديدا على تونس أو المنطقة، إلا أن مؤهلاته الأكاديمية وأسلوبه الخطابي تفصله مسافة طويلة عن جميع المستبدين العرب الآخرين.
ويلقي أستاذ القانون السابق خطاباته بلغة عربية فصيحة لا تشوبها شائبة، وغالبا ما تكون مدروسة، وبوتيرة مدروسة، ينقل إحساسا برجل يزن كلماته بعناية، بتركيز واضح ورؤية وتصميم صارم.
وعلى الرغم من الانتقادات المتزايدة في الداخل والخارج على حد سواء، بقي منذ أن سيطر على السلطة بشكل كامل في تونس قبل عام، على وجهته، ووجهته هو فقط ، دون أن يوقفه أحد. وقد يكون ذلك جزءا من جاذبيته لدى العديد من التونسيين.
وكانت تونس مهد الربيع العربي، الذي شهد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في عام 2011.
ولكن بعد أكثر من عقد من عدم الاستقرار السياسي، والذي شهد ظهور وذهاب عشر حكومات وخلافات لا نهاية لها في البرلمان، والتي تحولت في بعض الأحيان إلى أعمال عنف، سئم العديد من التونسيين…
[ad_2]
المصدر : بي بي سي















