اتفاق دونالد ترامب النووي مع السعودية يتخلى عن مطالب أمريكية راسخة

مع السعودية تحولاً في النهج الأمريكي الذي امتد لسنوات إزاء أحد أبرز حلفائها في الشرق الأوسط. ودأب الرؤساء الأمريكيون السابقون على اشتراط تطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل مقابل حصولها على تكنولوجيا نووية أمريكية لازمة لبرامج الطاقة النووية السلمية.
ووفقاً لتقارير تناولت محتوى الاتفاق، منح ترامب السعودية ما كانت تسعى إليه من دون أن يحصل في المقابل على أي تنازلات لصالح إسرائيل، رغم اعتراض منتقدين حذروا من أن الاتفاق قد يُشعل سباقاً للتسلح النووي في المنطقة. ويبدو أن هذا الاتفاق يمثّل أحدث تجليات تخلي ترامب عن المقاربة الأمريكية التقليدية تجاه الشرق الأوسط، التي كانت ترتكز على إسرائيل وعلى السعي إلى التوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
جدير بالذكر أن ترامب، خلال ولايته الثانية، ركز بصورة رئيسية على تعزيز النفوذ الاقتصادي للولايات المتحدة لمنافسة الصين وغيرها من القوى المنافسة، ويرى محللون أن الاتفاق النووي مع السعودية يحمل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة تسعى إلى الإبقاء على حلفائها الإقليميين ضمن دائرة نفوذها، حتى وإن ترتب على ذلك إثارة استياء إسرائيل. ويقول يوسف قان، الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدى مؤسسة" أمينا ستراتيجيز" للاستشارات: "دول الشرق الأوسط تسعى إلى تطوير بنيتها التحتية النووية، وهي ماضية في ذلك حتى إذا لم تكن الولايات المتحدة طرفاً في هذه الجهو…
المصدر: بى بى سى















