إيران والولايات المتحدة.. من يرضخ أولاً في لعبة الضغط الاقتصادي؟

أعلن مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأميركيدونالد ترمب خططاً لتكثيفالضغط الاقتصادي على إيران، فيما أصبح خفض أسعار النفط، هدفاً رئيسياً للحرب، وتعهدوا بفرض عقوبات مالية غير مسبوقة لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تتمسك إيران التي تراهن على ضغوط ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وفي الولايات المتحدة، بالسيطرة على حركة الملاحة في المضيق.
وهاجمت إيران، الخميس والجمعة، 3 سفن إماراتية في المضيق، وهو ما اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، يشير إلى أن إيران "لا تتأثر بمزيد من العقوبات الاقتصادية"، وأنها "مستعدة للمبادرة العسكرية حتى في ظل تردد ترمب في العودة إلى المواجهة المباشرة".
ومع اعتماد ترمب بشكل متزايد على الحصار البحري للموانئ الإيرانية، كوسيلة للضغط الاقتصادي على طهران، يحاول القادة الإيرانيون إظهار أنهم لن يتراجعوا، وأنهم سيُبقون المضيق مغلقاً، حتى تُجبر أسعار الطاقةالولايات المتحدة على التراجع، بحسب محللين.
وقال علي واعظ، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية: "استخلصت طهران درساً بسيطاً من كل مناورة لتحدي وا…
المصدر: الشرق بلومبيرج















