إضاءة المسجد النبوي.. من سعف النخيل لأفضل أنواع الإنارة

[ad_1]
سجلت إضاءة المسجد النبوي ازدهاراً كبيراً فقد شهدت تحولات عظيمة عبر التاريخ منذ بناء المسجد النبوي على يد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى اليوم.
فبعد أن كان يضاء المسجد ومحيطه بإيقاد سعف النخيل شهد تاريخ الإضاءة تطورات مختلفة، إذ أصبح اليوم يحتوي تجهيزات هائلة توفر للمصلين سبل الراحة والطمأنينة بـ 20450 وحدة إنارة.
وأوضح المهندس حسان طاهر المهتم بتاريخ المدينة المنورة، في حديث مع “العربية.نت” أن البدايات الأولى لإنارة المسجد النبوي شهدت حين بنائه استخدام الأساليب التقليدية في ذلك الوقت.
تطور تدريجي
كما أضاف أن “الوسيلة الوحيدة كانت تتم عبر إيقاد سعف النخيل حول المسجد ومحيطه”، لافتاً إلى أن التحول الأول في تطور إضاءة المسجد النبوي كان حين أضاءه الصحابي تميم الداري بالقناديل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم “نورت مسجدنا نور الله عليك”.
وقال إن تطور الإضاءة تاريخياً في المسجد استمر بشكل تدريجي عبر توزيع الشمعدانات والقناديل وما تحتاجه من زيوت وحبال وشموع.
كذلك أوضح أن التطور التاريخي الثاني كان في عام 1326هجرية، حين تمت إضاءة المسجد النبوي لأول مرة بالكهرباء.
الكهرباء لأول مرة
فقد تم بناء محطة متخصصة تتكون من…
[ad_2]
المصدر : العربية نت















