إحالة مقدمي خدمة الاتصالات في مصر للتحقيق بسبب تسجيل خطوط هاتف دون علم أصحابها، لماذا؟

مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم، قررت دينا سعد التحقق من عدد الخطوط المسجلة باسمها من خلال خدمة إلكترونية حكومية تتيح للمواطنين معرفة عدد خطوط الهاتف المسجلة ببياناتهم داخل شركات تقديم الخدمة. فوجئت دينا بوجود عشرة أرقام مسجلة باسمها، وكانت المفاجأة الأكبر أن رقمين من الأرقام مسجلان لدى إحدى شركات الاتصالات التي لم تتعامل معها من قبل.
تقول دينا لبي بي سي: "لقد شعرت بالذعر؛ فعشرة أرقام هو عدد كبير جداً، ورغم يقيني بأن خمسة منها تخصني، إلا أن الصدمة كانت قوية". بدأت دينا البحث عن كيفية التعامل مع الأمر، وسألت المحيطين بها، وراجعت منشورات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمعرفة الإجراءات التي يمكن اتخاذها.
ولم تكن حالتها فردية، فقد تلقى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر أكثر من ثلاثة آلاف شكوى خلال يومين، بحسب المتحدث باسمه، إلى جانب أكثر من مئة ألف استفسار عبر مركز الاتصال، بشأن خطوط مسجلة ببيانات مواطنين رغم عدم وجودها في حيازتهم. وقال الجهاز إن الإحالة جاءت بعد فحص الشكاوى واستكمال "الأدلة والقرائن والمستندات" المرتبطة بها، لتتولى النيابة التحقيق وتحديد المسؤوليات. أثارت هذه الوقائع مخاوف أكبر بعد انتشار قصة الشاب المصري عمرو عمارة، البالغ من العمر 19 عاماً، الذي صدر بحقه حكم في قضية مخدرات بعد ورود رقم مسجل باسمه ضمن التحقيقات في القضية، رغم قوله إنه لم يكن يستخدمه….
المصدر: بى بى سى















