«أميرة» بتدرس صباحا وبتشتغل «جزارة» مساء: بساعد والدي المريض «صور»

[ad_1]
علاقات و مجتمع
تخرج من منزلها مرتدية، ملابسها الأنيقة، متجهة إلى محل الجزارة الخاص بوالدها، وسرعان ما تردي ملابس عملها واقفة ممسكة بيدها أدوات الجزارة، لتغير الصورة العالقة في أذهان أهل المدينة العمالية، أن الجزارة ليست مهنة مقتصرة فقط على الرجال، وليس هناك فرق بين الذكر والأنثى في العمل، حيث أصبحت الإناث تمتهن أصعب المهن والعمل فيها حاليا.
أميرة عبد العظيم، ابنة مدينة المحلة الكبرى، صاحبة الـ23 عاما، تعلمت الجزارة من والدها منذ أكثر من 5 سنوات لتكن له عكازا يتكئ عليه، في رحلة مرضه، واستطاعت أن تثبت أنها على قدر المسؤولية وأنها طالبة جامعية بكلية التجارة في الصباح، وفي المساء معلمة جزارة، وأن الأعمال الصعبة يقوم بها أيضا السيدات ولا تقتصر على الرجال فقط.

بدء العمل في الجزارة من الثانوية العامة
«وأنا طالبة في الثانوية العامة بدأت بقطع اللحمة وفرم الكفتة»، بهذه الكلمات بدأت فتاة مدينة المحلة الكبرى، والحاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعة المنصورة 2021، حديثها لـ«الوطن» عن بداية عملها مع والدها داخل محل الجزارة، وأنها كانت تقسم وقتها…
[ad_2]
المصدر : هن















