"أمل دنقل".. كتاب جديد لأنس دنقل

[ad_1]
تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
صدر حديثا للكاتب أنس دنقل، كتاب جديد بعنوان “أمل دنقل”، والذي يقع في 130 صفحة من القطع المتوسط.
ويقول مؤلف الكتاب، إنه في قصيدة “المنبر” التي كتبها “أمل دنقل” في العام 1959، يُظهر الشاعر روحًا شديدة التمرد نحو دروس وخطب الوعاظ بالمساجد، رغم بدايته الدينية المتحفظة، حيث أنشد قائلاً:
ما الذي نهذي به في كلِّ مسجد؟!
فوقَ أخشابِ المنابرِ
في حديثٍ غجريِّ الزِّيف.. فاتر
واعظٌ يهرِفُ فينا باسمِ شرعِهِ
ولُعابُ الجهلِ في شَدقيه يزبد
ما الذي نفعله في كلِّ جُمعة؟!
ويتساءل في موضع ثانٍ من القصيدة ذاتها:
ما الذي يذكرُه الوعاظُ للقومِ الجِياع
عن شرورِ الخمرِ والمَيسرِ والمالِ المُضاع؟!
وهُمو لن يبصروا الخَمرةَ يومًا … للممات
وهُمو إنْ ملكوا القِرشَ مضى في الحاجيات
خبزُهم دينٌ من التاجر، والثوبُ نسيئةٌ
ورجالُ الوعظِ يُلقونَ الأحاديثَ الجريئة
حتى يختتمها بقوله:
وتحينُ الجُمعة الأخرى، ويصعَدُ
شيخُنا، يرغي، ويزبد!
ويُندِّد
بالذي يلبسُ أثوابَ الحَرير
والذي يمتلكُ المالَ الكثيرَ!
وعيونُ القومِ ترنو.. ثمَّ تهمِد
ويدورُ الوعظُ في أرجاء مسجد.
وفي موضع ثالث يقول في قصيدة “لِقـَـــاءٌ” التي كتبها في العام 1956: كان بداية عمري
وَلَما التَقَينا هُنَا في الطَّرِيقِ
وَلَم نَكُ قَبلُ…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















