أظافرها برأتها.. كيف أفلتت زوجة خائنة من حبل المشنقة؟

[ad_1]
01:55 م
الإثنين 15 أبريل 2024
كتب- عاطف مراد:
بَدلاً من أن ترعى زوجها المريض وتعمل على خدمته، استغلت مرضه الذي امتد لأكثر من ثلاث سنوات، أطلقت لنزواتها ورغباتها العنان، تتسلل كل ليلة إلى جارها الموسيقي، وقد تزينت بأبهى ملابس النوم، عندما اكتشف الزوج سألها فأجابته ساخرة بأنها شابة ولن تبقي شبابها أسيرة مرضه، أحس بعجز قاده للتخلص من حياته.
من واقع كتاب “أغرب القضايا” للمستشار بهاء أبو شقة، وكيل مجلس الشيوخ، نروي كيف تسببت الزوجة في انتحار زوجها ونجاتها من حبل المشنقة.
عاش طفولته وصباه محروما من دفء الأسرة وحنان الأبوين، مات أبواه في حادث سير، ساق الله له رجلا من أقربائه وقف بجانبه وتبناه وساعده حتى أكمل دراسته وحصل على بكالوريوس الهندسة، سافر إلى إحدى الدول العربية بحثا عن فرصة عمل. امتدت غربته 20 عاما أفنى خلالها زهرة شبابه في العمل حتى استطاع أن يجمع ثروة كبيرة عاد بها إلى الوطن.
في إحدى الأيام التقى المهندس فتاة تجاوزت سن العشرين بقليل “عاملة في كافيتريا في وسط القاهرة”، سعى للتعرف عليها وتودد إليها، كان سخيا معها في البقشيش الذي يقدمه مع حساب طلباته.
بعد لقاءات عدة تم الزواج، وانتقلت إلى شقته الفاخرة المطلة على النيل، عاشت في ظله الحياة المترفة، ولكن السعادة لا تدوم؛ فقد أصيب في عموده…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















