هوية مونديالية| من ألوان العلم إلى المدرجات.. أسرار لقب منتخب المكسيك

ولم يتوقف حضور إلـ تري عند الحفل الافتتاحي للعرس العالمي كأس العالم2026، بل نجح لاعبو المنتخب المكسيكي في تقديم عرض قوي أمام منتخب جنوب أفريقيا ليترجموا هذا الزخم التاريخي إلى انتصار مهم بهدفين دون رد.
لكن خلف هذه الانطلاقة الكروية المميزة، تظل هوية المنتخب المكسيكي المعروفة بلقب "إلـ تري El Tri" وهو اختصار لعبارة "إلـ تريكولور El Tricolor" والتي تعني ثلاثي الألوان في إشارة إلى ألوان العلم المكسيكي الثلاثة الأخضر والأبيض والأحمر.
وعلى مدار العقود الماضية، أصبح هذا اللقب رمزاً للهوية الوطنية والفخر الشعبي كما ارتبط بالحضور الدائم للمكسيك في نهائيات كأس العالم.
ومع امتداد الحكاية من الملعب إلى المدرجات، لا تكتمل صورة كرة القدم المكسيكية دون التوقف عند الجدل الجماهيري المنتشر خلال السنوات الأخيرة، والمتمثل في الهتاف الشهير لهم والذي أصبح محور انتقادات داخل وخارج البلاد.
ويعرف هذا الهتاف باسم "إلـ غريتو الصرخة" ويبدأ عادة بصوت جماعي طويل قبل أن ينتهي بكلمة "بوتو" والتي تردد غالباً أثناء تنفيذ حارس مرمى الفريق المنافس لركلات المرمى.
وتستخدم كلمة "بوتو" في اللغة الإسبانية تقليدياً كإهانة ذات طابع معادٍ للمثليين، وهو ما جعلها محل اعتراض من جانب منظمات حقوقية وجهات دولية عديدة، رغم أن بعض المشجعين يعتبرونها جزءاً من الثقافة الشعبية أو المزاح الرياضي فإن الجدل حولها لم يتوقف منذ سنوات.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الهتاف ظهر في الملاعب المكسيكية قبل نحو 25 عاماً، قبل أن ينتقل إلى الساحة الدولية خلال التصفيات الأولمبية لمنطقة الكونكاكاف عام 2004، لكنه لم يحظى بهذا القدر من الانتقادات إلا خلال نهائيا
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















