نشاط القرصنة الصومالية يعود للواجهة وخسائر محتملة

بعد سنوات من الهدوء الحذر، أعاد حادث اختطاف بحارة مصريين قبالة السواحل الصومالية قرع أجراس الإنذار في أروقة الملاحة الدولية. هذا التطور الخطير يطرح تساؤلا مُلّحا حول ما إذا كانت المحيطات قد استسلمت مجددا لسطوة القراصنة، في وقت تنشغل فيه القوى الدولية بصراعات الشرق الأوسط، تاركة الممرات المائية الحيوية عرضة لعودة “كابوس” القرصنة الذي ظن العالم أنه انقضى بلا رُجعة.
Contents
نشاط القرصنة الصومالية يعود للواجهة ويهدد سلاسل الإمداد العالمية
عادت القرصنة قبالة السواحل الصومالية لتُشكّل تهديدا متزايدا لحركة الملاحة والتجارة الدولية، في ظل اضطرار السفن لتغيير مساراتها حول إفريقيا لتجنب مناطق النزاع في الشرق الأوسط.
وأدت هذه العودة لضغوط جديدة على سلاسل التوريد العالمية تمثلت في ارتفاع تكاليف التأمين وزيادة زمن العبور وتكاليف الأمن الإضافية، حيث وصف خبراء الشحن الشهرين الماضيين بـ”الكابوس” نتيجة إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام الحركة التجارية والتهديدات المستمرة في البحر الأحمر، مما خلق أزمة ثالثة متمثلة في انبعاث نشاط القراصنة الصوماليين من جديد.
تراجع الردع البحري يُغري عصابات القرصنة بالعودة للميدان
يرى تيم ووكر، الباحث الرئيسي في مجال التهديدات العابرة للحدود والجريمة المنظمة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد













