من هرمز إلى السكك الحديدية.. بنك أهداف التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران

وضعت الضربات العسكرية المتبادلة ليلة أمس واشنطن وطهران على حافة العودة إلى مربع الحرب من جديد، في أعقاب خروقات متتالية لمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين. وأمام هذا التحول، عاشت المنطقة ليلة تصعيد قاسية طالت فيها الصواريخ الأمريكية البنية التحتية والمواقع العسكرية في عمق المدن الإيرانية، لينطلق في المقابل الرد الإيراني على ما أسمته "القواعد الأمريكية في المنطقة".
هذه التطورات المتسارعة نلخص تفاصيلها في هذه المادة:لليوم الثاني على التوالي، تشن واشنطن هجمات على أهداف إيرانية، يقول مسؤولون أمريكيون إنه جهد يهدف لجعل طهران تتوقف عن ضرب السفن التجارية في مضيق هرمز. وشملت الضربات الأمريكية على إيران مناطق إيرانشهر، وبندر عباس، وكنارك، وتشاهبهار، وبوشهر في شرق إيران، بالإضافة إلى آق قلا في شمال شرق البلاد.
وقالت مراسلة الجزيرة في طهران، فرح زمان شوقي، إن جولة الاستهدافات هذه المرة هي الأوسع جغرافيا، إذ شملت مناطق في شمال وجنوب إيران مقارنة مع الجولات السابقة التي كانت تقترب من المياه الخليجية ومضيق هرمز. وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) في وقت مبكر من يوم الخميس أنها أكملت "جولة إضافية من الضربات ضد إيران.. لزيادة إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن …
المصدر: الجزيرة سياسة















