لص يشهر سلاحًا أبيض وضحية يرفض التراجع.. ماذا حدث أعلى كوبري

في الثانية بعد منتصف ليل الثلاثاء، أعلى كوبري الجامعة الرابط بين الجيزة والقاهرة، أوقف أحمد سلامة سيارته قليلًا ليلتقط أنفاسه ويستمتع بنسائم الفجر المنعشة بعد يوم عمل شاق أنهك روحه قبل جسده.
لثوانٍ، أغمض عينيه محاولًا منح نفسه قسطًا من الراحة عقب جلسات عصف ذهني استمرت أكثر من 10 ساعات داخل مقر عمله، لكن مفاجأة غير سارة حولت تلك اللحظات الهادئة إلى مشهد درامي لا يُنسى.
مشهد صادم أعلى كوبري الجامعة
وبينما كانت أجراس ساعة جامعة القاهرة العتيقة تعلن الثانية صباحًا، أمسك أحمد هاتفه ليرد على زوجته مطمئنًا: “أنا في الطريق.. أجيب حاجة معايا؟” لكن المكالمة لم تكتمل.
فجأة، اقتحمت دراجة نارية سكون الليل، يستقلها شابان؛ أحدهما يقود، والآخر يتمتع بخفة يد وسرعة خاطفة. اقترب الأخير من باب السيارة الأيسر، وفي لحظة مباغتة انتزع الهاتف من يد أحمد بأسلوب احترافي يشبه عمليات الخطف السريع.
تجمد أحمد لثوانٍ من شدة الصدمة، محاولًا استيعاب ما حدث، لكن عناية الله تدخلت سريعًا؛ إذ اختل توازن الدراجة النارية، فانقلبت على جانب الكوبري، لتتحول الكفة فجأة لصالح الضحية.
مطاردة مثيرة فوق كوبري الجامعة
استغل أحمد الفرصة، وانطلق يطارد اللص لمسافة قاربت 100 متر، بينما انشغل قائد الدراجة بمحاولة إعادة توازنها….
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















