مقالات وتقارير

عن التعليم والتلقين والتفكير! – إيهاب الملاح

حجم الخط

[ad_1]


نشر فى :
السبت 11 يونيو 2022 – 9:20 م
| آخر تحديث :
السبت 11 يونيو 2022 – 9:20 م

ــ 1 ــ
كنتُ ــ وما زلتُ ــ على قناعتى بأن إصلاح أحوالنا جميعا وعلى كل المستويات يبدأ وينتهى من «التعليم»! قبل أسبوعين تقريبا كنت أشارك فى فعاليات معرض أبوظبى للكتاب الـ31، بمحاضرة عن مشروع طه حسين الإصلاحى، وكان مما استهللتُ به محاضرتى، وأكدت عليه مرارا وتكرارا، أن التعليم عند طه حسين لم ينفصل لحظة عن «الثقافة» ولا «الثقافة» يمكن أن تنفصل عن التعليم، وكلاهما يشكلان لُبَ السعى إلى المعرفة بمعناها العصرى الحديث؛ المعرفة من حيث هى ثروة وقوة واستثمار وكل شىء!
قلتُ بالحرف الواحد إن طه حسين كان وزيرا للمعارف العمومية، ولم يكن هناك وزارة للثقافة ولا هيئات ومؤسسات مستقلة للترجمة والنشر، كانت كل هذه الأمور ضمنًا تقع ضمن مسئوليات الوزير! فكان هناك إدارة للثقافة، وكان هناك إدارة للترجمة، وكان هناك إدارة للبرامج والتخطيط؛ ومن لا يصدقنى يمكنه مراجعة بيانات وإحصاءات وإنجازات عامين فقط قضاهما طه حسين وزيرا للمعارف العمومية!

ــ 2 ــ
تزامنت هذه المشاركة وهذا الانشغال بما كتبه صديقى وأخى محمود عبدالشكور على صفحته الجماهيرية ذائعة الصيت على «فيسبوك» حيث كتب أيضا (كمان وكمان: التعليم «الحقيقى» هو الذى يمنح الطالب مفاتيح التعامل مع…

[ad_2]

المصدر : الشروق

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة