رحلة إلى تايتانيك تعود للحياة… الواقع الافتراضي يفتح بابا

Contents
تقنية جديدة تحوّل “تايتانيك” من ذكرى حزينة إلى تجربة تفاعلية مذهلة
محاكاة رقمية دقيقة تعيد بناء السفينة كما ظهرت في 1912
مشروع عالمي يضع الجمهور داخل واحدة من أشهر الكوارث البحرية
في وقت تتسارع فيه التكنولوجيا لتعيد تشكيل علاقتنا بالماضي، تظهر مبادرة جديدة تعيد واحداً من أشهر فصول التاريخ إلى الحياة: سفينة تايتانيك.
السفينة التي أبحرت عام 1912 وسط وعود بأن تكون “معجزة العصر” و“السفينة التي لا تغرق”، قبل أن تتحول بعد أيام قليلة من رحلتها الأولى إلى واحدة من أعظم الكوارث البحرية في التاريخ.
واليوم، وبعد مرور أكثر من 112 عاماً، يعود الركاب ولو افتراضياً ليصعدوا مجدداً إلى متن السفينة التي لم تغادر خيال البشر يوماً.
ضمن تقرير لبرنامج Tech Now التابع لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، يأخذ الصحفي بول كارتر المشاهدين في جولة داخل نسخة رقمية معاد إنشاؤها من تايتانيك، بفضل تقنيات الواقع الافتراضي المتقدمة التي دمجت بين الصور الأرشيفية الدقيقة، والهندسة الرقمية، والمحاكاة ثلاثية الأبعاد. والنتيجة تجربة تضعك داخل قلب السفينة كما لو كنت أحد ركابها.
#كيف بدأت الرحلة الرقمية؟الفكرة وُلدت لدى فريق من المصممين والمؤرخين الذين أرادوا إعادة تقديم قصة تايتانيك بعيداً عن…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















