دراسة تكشف أسرار نجاح "التأمل الواعي"

[ad_1]
وفي الأصل تعد “اليقظة الذهنية” ممارسة مأخوذة من التقاليد البوذية، وقد استخدمت في الأوساط الغربية منذ السبعينيات كجزء من الطب النفسي وعلم النفس.
وعلى مدار سنوات أثبتت هذه الممارسة أنها تساعد في تقليل الاكتئاب والتوتر والقلق وحتى إدمان المخدرات، ويوصى بها بانتظام كآلية للتكيف، باعتبارها جزء من العلاج.
ومؤخرا قال علماء نفس في دراسة حديثة، إننا في الأغلب نمارس “اليقظة الذهنية” بالطريقة الخطأ.
التعامل مع الضغوط
في دراسة حديثة نشرت في مجلة “Clinical Psychology Review” كشف تحليل إحصائي أن معظمنا يدرك أن اليقظة الذهنية تدور حول الوعي والتفاعل مع كل ما يأتي في طريقنا، لكن العلماء يقولون إننا لا نضع هذا الفهم موضع التنفيذ الصحيح.
ويوضح إيغور جروسمان، عالم النفس الاجتماعي بجامعة واترلو، والباحث المشارك بالدراسة، الفكرة قائلة: “يتجاوز الفهم العلمي للوعي الذهني مجرد تخفيف التوتر، ويتطلب استعدادا للتعامل مع الضغوط”.
وأضاف: “في الواقع، التعامل مع الضغوط هو الذي يؤدي في النهاية إلى تخفيف التوتر. وبشكل أكثر تحديدا، تشمل اليقظة الذهنية بعدين رئيسيين هما الوعي والقبول”.
ووفق الباحثين فإن الأشخاص الممارسين لليقظة الذهنية، جيدون في جزء “الوعي”، حيث يقيّمون ما يدور حولهم، وأي مشكلات محتملة قد تأتي في طريقهم.
وحول ذلك…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية















