تصاعد الجدل حول قرارات وتحركات ترامب وسط اعتراضات جمهورية
واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع تصاعدًا في الجدل السياسي داخل واشنطن، على خلفية سلسلة من القرارات والتحركات التي أثارت انتقادات من خصومه السياسيين وتحفظات من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، وشملت ملفات مرتبطة بتسوية قانونية، وخطة تعويضات أثارت اعتراضات، ومشروع إنشاء قاعة جديدة في البيت الأبيض، إلى جانب اتهامات من منتقدين باستخدام منصبه لخدمة مصالحه التجارية.
وتناول تحليل لشبكة “سي إن إن” هذه التطورات في سياق قرارات وإجراءات اتخذها الرئيس الأمريكي خلال الأسبوع، بينها خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة تمثلت في إعلان من وزارة العدل ينص على منع دائرة الإيرادات الداخلية بصورة دائمة من إجراء تدقيقات ضريبية تتعلق بالشؤون الضريبية السابقة للرئيس وعائلته.
وجاء الإعلان ضمن بنود تسوية أثارت جدلًا وارتبطت بدعوى رفعها ترامب بقيمة 10 مليارات دولار ضد الحكومة الأمريكية على خلفية تسريب إقراراته الضريبية.
وأشار التحليل إلى أن هذه الخطوة أثارت مخاوف بسبب اعتبارها استخدامًا لصلاحيات الرئاسة في منح امتياز لا يتوافر لغيره من المواطنين.
وتضمنت التسوية أيضًا إنشاء صندوق بقيمة مليار و776 مليون دولار لتعويض مواطنين يقولون إنهم تعرضوا لما وُصف بأنه توظيف مسيّس للعدالة خلال إدارة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد













