انتخابات بولندا.. القوميون يتقدمون بلا أغلبية

[ad_1]
أدلى الناخبون البولنديون، أمس الأحد، بأصواتهم في انتخابات برلمانية، يأمل حزب «القانون والعدالة» أن تمنحه فترة ولاية ثالثة غير مسبوقة، بينما تحذر المعارضة من أنها قد تضع البلاد على طريق الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأظهر استطلاع للرأي أن القوميين الحاكمين في بولندا يتقدمون في الانتخابات البرلمانية التي جرت، أمس الأحد؛ لكن في غياب الأغلبية، فإن المعارضة الليبرالية قد تسعى إلى تشكيل ائتلاف حاكم.
وقال ياروسلاف كاتشينسكي، زعيم «القانون والعدالة»، لأنصاره في آخر تجمع انتخابي للحزب يوم الجمعة «ستظهر هذه الانتخابات ما إذا كانت بولندا سيحكمها البولنديون، أو برلين أو بروكسل».
ومنذ وصوله إلى السلطة عام 2015، يُتهم الحزب بتقويض الضوابط والتوازنات الديمقراطية، وتسييس المحاكم، واستخدام وسائل الإعلام المملوكة للدولة في دعايته الخاصة، وإثارة الكراهية للمثلية الجنسية. وينفي الحزب ارتكاب أي مخالفات أو رغبته في الخروج من الاتحاد الأوروبي، ويقول «إن إصلاحاته تهدف إلى جعل البلاد واقتصادها أكثر عدالة مع إزالة آخر بقايا الشيوعية». ويبني دعمه على المساعدات الاجتماعية السخية التي يقول إن «الأحزاب المنافسة ستتوقف عن تقديمها في حال فوزها».
وبنى منافسه الرئيسي حزب «المنتدى المدني»، وهو ليبرالي،…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















