السويد تتحرك لتجفيف منابع "الإخوان" المالية

فتحت الحكومة السويدية الباب أمام تشديد غير مسبوق للرقابة على التمويل الأجنبي الموجه للطوائف الدينية والجمعيات غير الربحية، بعد أن كشف تحقيق حكومي عن تدفقات مالية بمليارات الدولارات إلى مؤسسات دينية ومدنية داخل البلاد، وسط مخاوف متزايدة من استغلال هذه الأموال في تعزيز التطرف أو خدمة مصالح قوى أجنبية.
ويأتي ذلك بعد أيام من قرار الحكومة السويدية تكليف الباحث المتخصص في قضايا الإرهاب ماغنوس رانستورب بإجراء تحقيق رسمي بشأن الراديكالية الدينية والإسلام السياسي، بهدف رسم صورة لحجم الظاهرة وتطورها وتأثيرها على الديمقراطية والاندماج والمؤسسات في البلاد.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سويدية، من بينها “أفتونبلادت” و”أومني”، يركز النقاش السياسي على جمعيات ومدارس واتحادات تعليمية يشتبه في ارتباط بعضها بشبكات قريبة من تنظيم الإخوان، وسط اتهامات باستخدام هذه المؤسسات لبناء نفوذ طويل الأمد داخل المجتمع السويدي.
وتضع هذه التحركات ملف الإسلام السياسي في السويد أمام مرحلة جديدة من التدقيق الحكومي، تتجاوز المقاربة الأمنية التقليدية لمكافحة التطرف، لتشمل دراسة النفوذ والتنظيم والتمويل داخل مؤسسات المجتمع المدني.
وأعلن وزير العدل السويدي غونار سترومر تسلمه التقرير الحكومي الجديد المعنون &quo…
المصدر: سكاى نيوز عالم















